نجح رجال مباحث الجيزة، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، في كشف غموض العثور على جثة مجهولة، في العقد الخامس من العمر بمنطقة حدائق أكتوبر، تبين من المناظرة أنها بكامل ملابسها، وترتدي عباءة سوداء ومذبوحة من الرقبة، وبها طعنات متفرقة بالجسد بلغت أكثر من 10 طعنات، وتم تحديد هوية الضحية، وأن وراء ارتكاب الجريمة زوجها العرفي، الذي تم ضبطه واعترف بارتكابه الجريمة للانتقام من المجني عليها.

وأمر اللواء محمود أبوعمرة، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بإحالة المتهم إلى النيابة التي تولت التحقيق.

تلقي اللواء هشام أبوالنصر، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارا من قسم حدائق أكتوبر يفيد بإبلاغ «سائق أوبر» إلى رجال المباحث أنه أثناء عودته من توصيل أحد الركاب بأكتوبر، وعند أسفل كوبرى امتداد زويل المؤدى للأوسطى تلاحظ له وجود جثة مجهولة في العقد الثالث من العمر لسيدة بكامل ملابسها ترتدى عباءة سوداء مذبوحة من الرقبة مع خروج للأحشاء وطعنات في مناطق متفرقة من الجسم.

على الفور انتقل اللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية بالجيزة إلى مكان الواقعة، وشكل فريق لسرعة فحص الواقعة ومناظرة الجثة، ومكان الواقعة، وتبين أنها جثة لسيدة مجهولة الهوية في أوائل العقد الخامس من العمر مسجاة على ظهرها بكامل ملابسها أسفل كوبرى امتداد طريق زويل، ومصابه بجرح ذبحى غائر بالرقبة وآخر قطعي مستعرض بالبطن مع خروج الأمعاء والأحشاء وعدة جروح أخرى قطعية غائرة بالساعدين.

وتوصلت التحريات إلى تحديد هوية الضحية «ربة منزل»-42 سنة، كما تم تحديد هوية مرتكب الواقعة «فنى لحام»، 41 سنة، وتم ضبطه وبمواجهته اعترف الجريمة بدافع الانتقام من المجنى عليها.

وأضاف المتهم خلال استجوابه بأنه تعرف عليها من 45 يوما، وتزوج منها عرفيًا يوم 20 سبتمبر الماضي، إلا أنه اكتشف تعدد علاقتها الأمر الذي أثار حفيظته فقام باصطحابها إلى مكان الجريمة بحجة تحصله على بعض الأوراق الخاصة بعمله من أحد أصدقائه، ونظرًا لسابقه عمله بتلك المنطقة وعلمه بندرة المقيمين فيها والمترددين عليها، قام بالتعدي عليها بالضرب بسكين وكتر أعدهما سلفًا، وقام بإخفائهما بداخل حقيبة كتف حتى فارقت الحياة.

للمزيد